ابن أبي حاتم الرازي
2466
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى : * ( ويَدْعُونَنا رَغَباً ورَهَباً ) * [ 13718 ] عن ابن جريج في قوله : * ( ويَدْعُونَنا رَغَباً ورَهَباً ) * قال : رغبا : طمعا وخوفا ، وليس ينبغي لأحدهما أن يفارق الآخر ( 1 ) . [ 13719 ] حدثنا أبي ثنا علي بن محمد الطنافسي ، حدثنا محمد بن فضيل ثنا عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله القرشي عن عبد الله بن حكيم قال : خطبنا أبو بكر رضي الله عنه ثم قال : أما بعد ، فإني أوصيكم بتقوى الله وتثنوا عليه بما هو له أهل وتخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاف بالمسألة ، فإن الله عز وجل أثنى على زكريا وأهل بيته فقال : * ( إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ ويَدْعُونَنا رَغَباً ورَهَباً وكانُوا لَنا خاشِعِينَ ) * ( 2 ) . قوله تعالى : * ( الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها ) * [ 13720 ] عن ابن عباس قال : كتب قيصر إلى معاوية : سلام عليك أما بعد . . . فأنبئني بأكرم عباد الله عليه وأكرم إمائه عليه ، فكتب إليه : أما بعد . . كتبت إلي تسألني فقلت : أما أكرم عباده عليه فآدم خلقه بيده وعلمه الأسماء كلها ، وأما أكرم إمائه عليه فمريم بنت عمران * ( الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها ) * ( 3 ) . قوله تعالى : * ( فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا ) * [ 13721 ] عن قتادة في قوله : * ( فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا ) * قال : نفخ في جيبها ( 4 ) . قوله تعالى : * ( إِنَّ هذِه أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً ) * [ 13722 ] عن ابن عباس في قوله : * ( إِنَّ هذِه أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً ) * قال : إن هذا دينكم دينا واحدا ( 5 ) . [ 13723 ] عن قتادة * ( إِنَّ هذِه أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً ) * أي دينكم دين واحد ، وربكم واحد والشريعة مختلفة ( 6 ) .
--> ( 1 ) . الدر 5 / 670 - 671 . ( 2 ) . ابن كثير . ( 3 ) . الدر 5 / 672 . ( 4 ) . الدر 5 / 672 . ( 5 ) . الدر 5 / 672 . ( 6 ) . الدر 5 / 672 .